أبي هلال العسكري

225

تصحيح الوجوه والنظائر

وقالوا في قوله تعالى : أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي [ سورة ص آية : 32 ] ، أي : أثرت حب المال على الصلاة ، وقيل : على ذكر اللّه ، وينبغي أن تكون الصلاة هنا تطوعا ؛ لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم لا يصنع المفروض ، وخرج لنا وجه آخر ، وهو الذكر بمعنى الغيب في قوله : قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ [ سورة الأنبياء آية : 60 ] أي : يعيبهم ، كذا قيل ، والصحيح أنه يذكرهم بالعيب .